الخميس، 12 أبريل، 2012

تطلّ من قلبي، - زهرَ الشباكْ !





-


السماء تعطينـا كلّ يومٍ دون أن نشعر .. شمسًا و ليلْ، غيمٌ يتعثر بهفواتنـا و نجمٌ ينثقبْ من أمنياتنا العابرة !
و تأخذ أنت مني كلّ يوم، و أنا أشعر .. أشعر و لا أقول شيئًا سوى البكاء !


تنسـابُ بين كفوفي حرفًا تائه أجهضتُه قصيدة، و أنا أدري بأنّك في قلبي أصلٌ عميق و مدًى و جذور، تتراشق تعبي و مضنايْ، تُمسك بخاصرتي آخر الليل تراقصني، تُلهيني عن سخطي و عتبي، و حنيني الذي يسرق كلّ يومٍ من السماء غيمةً ليطفو بعيدًا عنّي، تتكلمُ عن الموسيقى و الجمال و عينيّ و حرفي و دفتري الذي لا أطلعكَ إيّاهُ أبدًا، آكل الصمت و يأكلني، يزداد طقسي ربيعًا و جمالي طولًا حين أُلقي بأذني عند عتبةِ صوتكَ الرخيم، و الهدهد الذي يقتطع السوء من لسانكَ فتبدو كلّ الأشياء حين تقولها رزينة و عميقة تتأصّل فيّ و تربطني عند كتفيك بحبلٍ سريّ و عباراتُ بقاء .. و دومًا أنتَ القطع الآثمة التي لفظها الفرنسيون و الألمان و الأوربيّون الورديون من متاحفهم الثرية لتعلقَ في قلبي كالأكنّة، دومًا انتَ العباراتُ المسيئة التي تُحذف من القصائد و الأغاني و الخطابات، لتتسرب في لساني و تلبسَ حرفي ..

أعدُّكَ كما أعدُّ بلاط الأرضية في غرفتي، في صالون منزلي، في طريقي و أنا امشي بقلبي إليكْ، و سرعان أحصدك، تنتهي أصابعي من دوراتها العشرية سريعًا، و في كل مرةٍ تقلّ عشرًا، فيتزاحم قلبي، يفور بالشجن، يؤرق صدري و عظامي و أصابعي التي تبني أحلامها على الورقْ .. دفءٌ يسرق منّي عمرًا حين ترتاح بين يديّ، و أصابعك كسرات عودٍ تلوّح فتخدر صدري، أحاول ان ازرعني بين شيبك، في الخطوط المتفرغة من رأسك، أرسمني حورية، فراشة سكنت غابة، أكتب باصبعي الضعيف آيةً، أتلوها و ألفظ دعاء، أنزع من جيد السماء نجمة، أخبئها بين ثنايا خصلٍ سوداء قليلة أخادعها بأنك السماء و الوطن، أفرّغ فيها أمنية للزمن البعيد، للأمل الخافت، للسماء التي تهمس سرًا، و القمر الذي لم تعد تغريه الغيمات، أسأل نفسي كثيرَا .. " كم نجمةٍ يا ترى ولجت وضاءةً و قبّلت حلمك؟ " ..

تتمرن يداك على كتفِ الصحيفة، تغازل عيناك أخبارها خلسة، تتثاؤب يدك اليمنى بغتةً حول كوب القهوة، تشد أواصر الخمس حوله، يلتحمان كالظّلينِ، كموجاتِ راديو، كجديلةِ سمراءْ، كالماءِ فوق طهر أمّي .. ريقكَ و القهوة.















شِي ما إلو دخِل : 

Titanic ..
و في كل مرةٍ أبكي كما المرة الأولى ..
نزل منّه نسخة الـ 3دي في سينما الكويت، الفيلم بلا شك لا يوصف
و الـ 3دي زاد التأثيرات عمق !
تشوف الفلم كأنّه توه منزلينه، كأنّه للمرة الأولـى !! ماشاءالله هالأجانبْ ..
دخلت من جم يوم عاليوتيوب و بحثت في titanic filming
حدّه مأثر فيني عقب ما رحتله :( .. تقريبًا الأغنية لحد الآن عالقة في بالي
أسمعها و أسترجع مشاهد الفيلم و تخنقني العبرة !
شاهدت في اليوتيوب كذا فيديو عن كيفية تم تصوير الفلم و المتاعب الي واجهوها في تصوير الفلم .. الخ!
كل شيء كان عبارة عن مجسماات بداية بالتيتانيك و التصميم الداخلي لها و الأحداث ..!
تعبوا نفسهم، في بناء واجهة وحدة من السفينة لتصوير مشهد بداية الرحلة و الناس الّي تودع الركاب على متن التايتنكْ ..
و مجسم صغير للسفينة بعد الغرق، وضعوه بالمقلوب، اضاءات متحركة و شوية تأثيرات، حتى يبدو المشهد كأنه غواصات
تحت الماء لحظة اكتشافها للسفينة تايتنك و اهي غرقانة طبعًا !
استديو غرفة بطلة الفيلم " روز "، باب صالة الحفل .. و البقية كلها لقطات من اماكن متفرغة دُمجت لتصبح جزء من سفينة التايتنك ..
كلها تأثيراتْ، قصّ و لزق، فوتوشوبينقْ،  مؤثرات صوتية و فن في الاخراج .. باختصار لو تشوفه بعد 10 سنين راح تحسّ انه شي فعلَا حدث ! :)
المحبط في الموضوع انّه اغلب التصوير كان في حوض سباحة كبير !  محبط بالنسبة للممثلين أقصد ..
طول الوقت اهي بحوض سباحة دافي و تمثل .. مو ممتع صح !!
و هذا أكيد دليل على براعة الممثلين و دقة ادائهم ..

للّي ما شاف تايتنك 3دي، ممتع  مشوّق ومؤثر لأقصى درجة .. و دعوة للبكاء أيضًا !
الغريب في الموضوع انّي يوم خلص الفيلم، قعدت أطلل بويوه الوادم بجّوا و لا لأ ..
معقولة بس أنا الّي بجيت؟ و الناس منصدمة من ويهي و عيوني المتفخة ؟ ليش خليتوني بروحي :( !







الخميس
5:55 مساءً
12- أبريل - 2012
Have a nice weekend folks



حقوق مُلكيّة :
الصورة في الـ post ، للرقيقة " Reem "
@reemself
(f)