الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

هاتفي مبعوثْ !



- تلكَ الأحاديثُ الليليّةِ الصاخبـة كمْ من وقتٍ يلزمُنـي
كي أنـسى عناوينها ؟
و كمْ من مـرةٍ تحتاجُ أن تُعيدهـا لـ غيري كـي تُشبعَ غروركْ !

قلبي المُتمردْ يقفزُ فرحًا حين تلمحُ عينايّ مُنبه صوتِك

و قلبكَ الخالي جدًا من أيّةِ وعكةٍ عاطفيّة يراني فرصـةً يقتل بها بذخ الوقت عنده .

أريدُ جدًا أن آتيكَ ذات ليلة هادئةٍ و أقول : وداعًا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق