الأحد، 19 فبراير، 2012

Calculus C











- Don't run away am not going to talk about calculus c, ofcourse not !






الحياة الصحيحـة أن تتألمْ، أن تضجر و تحزن، ثم تتذكّر أنّه بإمكانك الفرح .. فتفعل !
تركتُها، لم أعاود الاتصال بها لا أدري لمَ؟ أ يهّم؟ أعني، لم أكُن مستعدةً للاعتذار على أيّةِ حال ..
لستُ ممن يعتذرُ مطوّلًا حين لا ينامُ الخطأ على جبينه " يعني قوليلي أعتذر لها ليش و أنا مو غلطانة !! خل يتصكّر الموضوع "
و يؤلمني أنّي أحبّها لكنّ الحب سيءٌ جدًا حين يسلبُ من جباهنا وقارَ العزّة .. و أنا سئمتُ من الحبّ السيءْ !


- و الناس الّي تنصدمين من حقيقتهم .. ؟
- أنسحب من حياتهُم، بس ماراح أضرهُم ..
- أغربلهم تغربل و انا اختج !!
- هههههه شكو انزين ! .. هذا شي راجع لهم، حقيقتهم اهمه الّي مرغمين يتعايشون معاها طول حياتهُم، امّا احنا مخيّرين،
ننسحب، نواجه، أو نغربل على قولتج و هذا خيار سفيه للأسف، يمكن في بعض الحالات أفكّر أغيّر و اعدل منهُم .. اذا كانوا يهموني يعني ! "
- لأ، اهو سبب لج صدمة و هذي بحد ذاتها جريمة بحق عُمرج ! لازم ياخذون قصاصهُم ..
- بييهْ شيوخ، لو بتحاسبين شخص شخص يصدمج متى بتخلصين، هم انتي قاعده تغلطين بحق عمرج! انّج تضيعينه على فلان و علان و ليش سوى و ليش كان
- و الي ينشال بقلبج و ينكتم ! هذا مو حرام .. ان شاءالله ما اعيش طول عمري بنكد و حقد عشان اني ما قلت شي، انتي استسلامية هيا، انسانة منسحبـة، يمكن في بالج انج بهالطريقة بتلقين راحة بالج لكن صدقيني في اشياء، اشخاص بالدنيا لازم تواجهينهُم توقفينهُم عند حدهُم تطلعين كل الّي بقلبج و القهر و ترتاحين، عالأقل يمكن تحطين بينهم و بين هالخمايل الّي يشوونها حاجز، عشان ما يكررونها مع غيرج، و لو انّه في ناس مادري شقولج، انتي ليلحين ما جربتي انّج تنصدمين من شخص .. تقولينها بكل سهولة، انسحبْ !

صمّت و الغصّةُ التي تحترقُ هنّا حول سواد العين تتشكلُ دمعة، و أحبسها في المدى البعيد أخبئّها للّيل الطويل، لتشكو وسادتي من البلل، أنا هكذا أؤجل الأشياء لوحدتي، لتعبي الذي لا يحّس به أحد، لأحلامي التي لم أصورها بعد، لصوت وقع خطوات أبي التي أسمعها من بعيد، ربما يا شيخة خبئّتُ عنك الكثير، و أبيتُ أن أخلعَ قميص صدري أمامكِ كي لا تتعرى جروحي الغائرة عميقًا في قلبي، حقَا ؟ أ تظنين أنّي لم أصدم بعد ؟ سأدخلُ عاميّ الواحد و الثلاثون بعد خمسةِ أشهرٍ و تظنين بأن الدنيا لم تقبّلني صدمةً في مدى عمري، لم تُبلعني شوكًا بشري؟ .. انسحابية بعد هذا العُمر أجل، لأنني سئمتُ من المواجهة و انكسار قلبي حين أقول الكلمات فلا تتشكل حسب ما أريد و لا تُسمع كما قٌلتها بذات التشكيل و الحروفْ .. استسلاميّة نعم، أخاف على قلبي شيخة و أخافُ أن يرتكبَ ذنب الصراع، قلبي أريدهُ أن يظلّ كما هو صفيًّا، و ان امتلأ بنحيبِ العابرين و خوف النائمين في الكهوف المنصرمةِ بالذكريات، بصوتِ الأغنياتِ التي تُثخن القلب وجعًا و تُدميه شرائط مُنفلتة من فرحْ ما عادَ ليذهب، قلبي صار يحاول أن يستلذّ برائحة القهوة صباحًا و التي لا أحبّها كثيرًا، لأنّ الحياة أقصرُ من أن لا أحبّ طعمَ أو رائحة القهوة، قلبي الان صار ينشرُ جراحهُ خارجًا، على مستوى صدري الأيسر تمامًا فوق ضلعي الأعوجُ المنسحب، قلبي بدأ يتقبّل طعمَ السماء حين تتلونّ كصحراء و تقبّل الأرضَ ترابًا و تلطخّ السيارات و السطوح و الرموش بغنجٍ دون ندم أو ذنب، قلبي تيقنّ أنّ السعادةَ تُصنع فيه و منه و إليه .. أظنّ أنّ الغصة في أولّ السطر اختفت، أبتسم أنظر إليها

- يمّا!! فيج شي انتي ! شفيج فجأة سرحتي و الحين تضحكين بويهي

ضحكت لأنني أحبّ تلك الانسانة التي رغم عجزها عن فهمي أحيانًا لكنها لا تسأم من ثرثرتي، من اصوات الشوق داخلي، حبّي للّيل و الصُبح أيضًا " عالمزاجْ"، التي تسخرُ منّي و تسرقُ من أحمر شفاهي و عطوري و لا تردّها أبدًا، تهاتفني صباحًا و تُخبرني بأنّي اليوم و الآن " غصبًا عليّ عازمتها على ريوقْ بأي مطعم يطري فبالها بالطريج ! .. على رواء بعد! "، بأنني بكلّ ما فيّ لا أريد أن أخسرها أبدًا ..

نضحك، تضرب كتفي

- علّة انتي علّة



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




* لو أنّ الدنيـا تنامُ .. في هذه اللحظة، و يداكَ تتمرغُ خلفَ رأسي، تخطو عميقًا داخل شعري، تزرعُ أغنياتٍ و بهجة
و تُغمض عيناكَ حولَ وجهي .. " أبي بنتي تطلع على أُمها " و تغفو و أفرحْ أنّك الزوجُ و الأب و كوني كلّه، لو أنّ الدنيا تنامْ ! 


صوتكَ سحرٌ، لحن غناءٍ عظيمْ، يُشبه غابةً تضيعُ في حناياها الأساطير و تنتشي حولَ جذوعها الجنيّاتْ
لصوتكِ وقعٌ، لو أنّ الحياة، كلّ الحياة صارت بلا حياة، و صوتكَ رنى، آهٍ .. سيبدو عظيمًا دون عناء
و أسمعُ صوتكَ خلخالٌ يأسر غجريّة، معصمها، رسغِ قدميها، خلخالٍ بأذني ينام بقلبي و إغماضة عينايّ
أغنّي لعلّي أبلغُ وصلًا إلى لحنِ شفتيّك، و أشبكُ قلبي على ضمتيّه و أحفظ نبضي لحين تُقبل مقلتيّك
و أبقى أغني، أغني لكي يا عزيزي يحضرُ صوتكْ !


- ماذا في قلبكْ ؟
- أشياءَ كثيرة تعرفها و لا تعرفها، تبللُ ليلي، تؤرقُ صُبحي، تعانق وجعي و تحيلني فزّاعة
و أحيانًا كثيرة وعاءً يضمّ الجميع، و فيه أشياءٌ تشبهك جدًا جدًا، تكاد تكون أنت !
- أها ..


لا يحّق أن تجرنّي من مراهقتي، تلبسنـي ثوبي الطفوليّ القصير و تنساني في محطاتِ
اللّعب إلى آخر الليل أبكي ..



* @4:45 مساءً يوم الأحد 19 فبراير 2012 ..
تيتوريالْ كالكولسْ سي !
كانت المُعيدة توها زافتني و مقومتني من مكاني و خلتني بعيد عن رفيجاتي!
ترى أنا مؤدبّة و هادية، بس كلاسها غصبًا عليك يخلّيك متمّرد
مع انّي ما سويت شي بس كنت بالنص و سولفت و كنت مصدر إلهاء .. بس
- الزّين بعقابها انّي خلاني انمدج بأحاسيسي و مشاعري بعيدًا عن ضوضاء الكالكولس !
و خلتني أثرثر شويّ عالورق .. لذيذ
كنت بنّزل الورقـة الي كنت كاتبة فيها هالخرابيط بس تعييّزت صراحةً، و وراي شغل و هوموركْ
ليلحين ما سويتّه و حدي انسانة سيئة أدري، بس ياني مزاج أنزّل بوستْ !





- أؤمنُ كثيرًا بالضوءِ آخر النفقْ، لستُ كاذبة و لستُ مثالية لا تتشاءم، بل أتشاؤم و كثيرًا !
لكن الله يخلقُ العزلة النصبَ و الألم، ليقسّي من قلوبنـا .. (فاللهُ لا يأتي الّا بالخير )

هناك 3 تعليقات:

  1. I used to call my calculus class: Imagination class! : )
    عسى الله يوفقج!

    ردحذف
  2. ؛

    تأملي لطيفه .. تأملي فحسب
    أصنعي فسحه من بياض و كريما ورديه و مارشميلو ملون .. !
    الحياة أفضل هكذا :)

    ردحذف
  3. seema

    لوول تمامًا ! خصوصًا اذا كان دكتورج حيدر جان ملحقة عليه :)
    عمومًاأنا بأغلب الكلاسات سرحان و عالم ثاني :P
    منورة :*

    ---------------------------

    zanpakiya

    و أنا أحبّ التأمل جدًا حتى في أوج غضبي لول
    شكرًا لوجودك :*

    ردحذف