الأحد، 2 ديسمبر، 2012

a sweet call.






,







" Sing me a song, make me rise, fullstop all the dazzling moods am blending with, make me rise, i wanna hear the sun cry, because am her only dear cloud, your only dear soul. " .. *
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
- هل يصلكِ حديثي؟
- يصلني ..
و أرد عليه بقلبي.
 
 
 
مفتاحٌ أول :
وليس ثمة مفتاح ثان .. أو أخير.
أؤمن بك، مفتاحي الوحيد، ملتفٌ برقة كما مفتاح الصول " انتهِ عندي .. " يتوسل.
 
 
 
تناديني .. يقف الكلام عند حدود العين، دمعٌ لا يشبه مطرًا، بل أعذب، دمعٌ شفيف حيي، يشبه أكثر أغنيةً حالمة، أدور على اثرها بفستانٍ قصير وقدمين حافتين، أنثر ربيعًا داخل صدرك وأكبر منه زهرةً مثل بلدٍ حنون، أقوم الغصون النائمة بعد على تنهد الفجر، أملأ بطون العصافير التي تفكر بتعب البارحة والعشاق الذين ما عادوا يلتقون كامتزاج ضوئين، تناديني .. وأشبه ضحكة، ضحكة لم تشفى بعد من أثر الموقف العاطفي، من أثر الصوت السحر، من أثر الحرف يقوم حرفًا آخر ويكبرون جميعًا مثل قصيدة، أو اسمي.
 
تتمشى كما يحلو، كما يتوافق الدرب مع خطوك المازح، خطوك الذي يتقدم ثم يعاود امتداده للخلف، خطوك الذي يصل ولا يصل، تمشى .. تمشى كما يحلو لك، في القلب، في الروح، في العين، في الدم، في الأغنيات في خطوط كفي، في الفكرة التي ترفعني نحو غيمة، في التفاصيل التي أرسمها طول الطريق على النافذة، في التفاصيل التي تنتهي بك، في الضحكة التي أخبئها لك، في ملامحي، في ضوئي، في عتمة الظل يتلاشى حين تبزغ.
تتفتح أمنية، تتثاءب فوق الستار المنهمك من وجه الشمس، تصير بخارًا، ثم تنهال مثل ندى، خفيفة .. تتأرجح بين ضمٍ وفتح وكسر، مثل عتاب المحبين، مثل عتابهم يسبقه إلينا شوقهم، مثل صرير الباب ينفتح، ينغلق، ولا يهم هل يدخل الهواء أم أنه يدلف خارجًا، مثل عقارب الساعة، الساعة التي لم تعد تعمل، يعبث بكينونتها القدرية اصبعٌ صغير. أمنيةٌ وهاجة كعينيك حين تطوف بهما دهشة ..
 
تناديني .. يتخبط النبض كرفرفة الفراش حين يوشك على الاحتراق، كوجه الأرض حين تهزه فرحة الصغار، وحربٍ قديمة، لا يلبث دمي هادئًا، يفور كالشجر متى ما عبرته ريحٌ هائمة .. أيها القريب كالروح، كالأصوات آخر الليل، كنسياننا لمناماتنا حالما نصحو، أخاف على قلبك من الحب، مني، من جشعي، من رغبتي العميقة، من ترددي، من طفولتي المتشبثة بعد بخصري، من أسئلتي وضلالاتي، من قلبي، من فكرة أن لا تعود، من فكرة أن لا أستيقظ .. أحبك بعيدًا تناديني مثل خرافة، مثل شيءٍ انتظرت وصوله، وأرد عليك التحية كما لو أنك لم تثقب صدري، لم تحل فيه زهرًا وسماء، .. أظل بعيدة وأنت الأقرب " لعيني من أنفي .. ".
نادني، أريدك أن تنادي أكثر، أن ترتعب الكلمات وتصير قصيدة، أو ربما ينبت من هذا الليل شاعر، أريدك أن تنادي وعيناك حديث أقف في بدايته وأصير نهايته، أشبه كل سطوره والشغف الذي باغتك حين فكرت أن تكتبه، أريد أن أتشكل الدمعة المالحة في روحك، الدمعة التي تتلاشى سريعًا لأنها تزهو وردةً في الخدّ صباحًا، أريد ان أخبو في القلب ثم أكبر بك فجأة، أن يباغتك وجودي، أن تشعر وأنت تشرب قهوة مرّة أنني البن والحقل وانتشاء السكر، أن تشعر وأنت تأكل طعامك سريعًا وحيدًا، أنني أضع ملحًا وأغني عند قلبك أغنيتك المفضلة، أريدك أن ترغب بي وأنت ذاهبٌ حيث لا تدري كتفي بمحاذاتك ويدي تحيط بأصابعك كقلب أم، أريد حين تستحم أن تفكر بالماء، أنه يحاول أن يشبهني وأنه يليق كفستانٍ لروحي، وحين تنام أريد أن تطفو أمنيةٌ ما في صدرك بأن تكبر الوسادة، أو أن تأتي بوجهي و عيني و شعري، أن يمتزج حسيّن، ربما يتداخل حلمين، حلمي و حلمك، نصير حلمًا واحدًا، ونلتقي ..
 
أريدك أن تتخيل العالم يشبهني، أو أنه لا يدعو للرقص والضحك، لا يدعو للكتابة والصمت، لا يدعو للحديث ولا الاستهجان، حين تنسى يومًا أن تناديني .. في قلبك.
 
 
 
 
 
 
 
" نادني، أحبك أن تنادي .. "
بصوت ماجدة كما أشتهي، تشعرك بأن نداءك لذيذ،
وأنني أذنٌ تحب التهام صوتك.
 
 
 
 
 
سيسمعك الله يا قلبي، سيسمعك، احفظه أكثر
و سيسمعك، و سيرفعك أكثر ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق