الأحد، 29 يناير، 2012

و الأشياء التي تأتي بكَ ثم لا تبقيك !


-




ثمّة حلقةٍ فارغة، فارعة، بيني و بين احتواءك ..
تنقصني فتنةٌ بحجم السماء كي أستعيد التفاتة نبضك ..
نجمةٌ تتوسد عنقَ السماء تنثر من طلعها نبوءة حلم،
 معجزة ياسمينةٍ لم تعش الذبول لأنّ عروقها تلامست مع كفّك،
 أينَ ألاقي وجهك الغائب ؟
قلبك الذي يسكب ذاته فيّ ..
تُنجب تفاصيلك في عمري، و لا أكترث، قليلك من كثيرك، أنت معي هذا ما يستدعي اكتراثي ..

غربةٌ بقلبِ مدينة حوت أغنياتك، تلك التي حفظَ حروفها المتلوّية المليئةِ بالفتنةِ لساني المُنبعجِ بالصمتِ و الشوق و كلماتِ العودة،
حلمي انطفىء لا لشيء، بل لأنّك مرة عدت، و حين تعود لا حاجة لي كي أحلم، و ماذا بعد أن رحلت؟، حلمي المنطفىء؟ أين الوقود؟، أين زيت الأمنيات، تتصاعد أمنية تلو الأخرى كي تشكل جبلَ حلمي، بركانه الثائر و هذه المرة لن ينطفىء، لن أقصّ حبلَ نجاتي، لن أخبىء علبة الأدوية، ما لي غير حلم كي يكفّ عني الوجع و ينام الحزن في المدى البعيد، بعيدًا عن صوتي المُتعب، الذي مازال يردد أغنياتك علّ قمرًا من شرفةِ فرحٍ يخجل من صوتي و يغمرني بترتيلاتَ شفاء.

الأميرة التي نامت فوقَ صدرك مراتٍ و ألفْ، هل عوّضنكَ عن أنفاسها الغانيات؟ لا شيء يساوي التوليب المُندس خلف أذنيها، و الشهد المُنهمر من شفتيها، و كيف أنّها حين تلتصق بك، لا يهدأ قلبكْ.. و أنتَ تعرفْ !






هناك تعليقان (2):

  1. النهاية جميلة ..
    وأحس إني لازم ما أدش هني آخر الليل
    لما كل شي يكون هادي .. وشوي أليم :)

    ردحذف
  2. و أحبّ مصادفتكِ هنا كثيرًا ! <3

    ردحذف